ياقوت الحموي
170
معجم الأدباء
عند الأشراف ذلك فسمحوا له بذلك وأجابوه إليه فلما مات حمل تابوته من مصر إلى الحرمين فخرجت الأشراف من مكة والمدينة لتلقيه والنيابة في حمله إلى أن حجوا به وطافوا ووقفوا بعرفة ثم ردوه إلى المدينة ودفنوه في الدار التي أعدها لذلك قرأت بخط الشريف النسابة محمد بن أسعد بن علي الجواني المعروف بابن النحوي كان الوزير جعفر بن الفضل بن الفرات المعروف بابن حنزابة يهوى النظر إلى الحشرات من الأفاعي والحيات والعقارب وأم أربعة وأربعين وما يجري هذا المجرى وكان في داره التي تقابل دار الشنتكاني ومسجد ورش وكانت للماذرائي قبل ذلك قاعة لطيفة مرخمة فيها سلل الحيات ولها قيم فراش حاو من الحواة ومعه مستخدمون برسم الخدمة ونقل السلل وحطها وكان كل حاو في مصر وأعمالها